خريطةٌ مُسنَدةٌ للعلوم في الإسلام، تتتبّع تاريخَ الأفكار والمسائل في التراث الإسلاميّ: تجمع قولَ كلِّ فرقةٍ وعَلَمٍ في مسألةٍ واحدة، صفًّا واحدًا، عبر ١٣٧ كتابًا. ولا يُثبَت موقفٌ إلا بنقلٍ حرفيٍّ من كتابه، بجزئه وصفحته، ومعه رتبةُ تصريحه ورتبةُ ثقته. واخترْ أيَّ فرقةٍ أو عَلَمٍ مركزًا فتُشتَقّ ✓ يوافقه ✗ يخالفه ~ يفصّل.
تُقرأ عند كلّ طلبٍ من قاعدة البيانات. وقد تتغيّر غدًا، فالاستخراجُ والتحكيمُ جاريان — وسِجلُّ التحديث هنا.
اكتب سؤالك كما تنطقه: عمّن تسأل، وفي أيّ مسألة، وفي أيّ كتاب — ويُردّ عليك نصُّ القاعدة بحرفه وموضعه، مرتَّبًا بوفيات القائلين. ولا يُصاغ لك جوابٌ من عندنا: هذه أداةُ استرجاعٍ لا تلخيصٍ ولا إفتاء.
لا دعوى بلا شاهد: النصُّ بحرفه، وموضعُه، ورتبتُه، وما لم يُتحقّق منه بعدُ مكتوبٌ أنّه لم يُتحقّق.
صفوفٌ = عقدُ المسائل، أعمدةٌ = هرمُ الفرق. اختر مركزًا فتُشتَقّ ✓✗~ عبر الكتب كلِّها.
أين يتّفق عَلَمان وأين يفترقان، محسوبًا من اشتراكهما في عقدة القول — لا بالحدس.
وفَياتُ الفاعلين موزّعةً على العائلات المذهبيّة عبر القرون.
بالكتاب والفاعل والعائلة: بطاقةُ كلّ كتابٍ ومسائلُه، وترجمةُ كلّ فاعلٍ ومواقفُه.
سؤالٌ بالعربيّة، وجوابُه سجلّاتُ القاعدة بحروفها وإحالاتها — لا جملةٌ مولَّدة.
ما الذي تجيب عنه هذه القاعدة، وما الذي لا تدّعيه، وإلى أين تمتدّ.
كيف بُنيت، وما الذي لم يُنجَز بعدُ — بالأرقام، محسوبةً من القاعدة.
قاعدةٌ لا تُعلن حدودَها لا يُوثَق بها. وهذه أهمُّها، وتفصيلُها في صفحة المنهج.
جمعُ المسائل المتفرّقة في عقدةٍ واحدة آليٌّ في أكثرها. المحكَّمُ منها ١٥٢ عقدةً من ٧٥٠٦. فما لم يُحكَّم قد يجمع مسألتين أو يفرّق واحدة.
النطاقُ يمتدّ إلى الفقه وأصوله والكلام والفلسفة والمنطق وعلوم العربية، وإلى القرون كلِّها. أمّا المستخرَجُ حتى الساعة فأكثرُه من كتب القرن الخامس، فلا يُقرأ توزيعُ الأقوال فيه على أنّه توزيعٌ تاريخيٌّ عادل.
خانةُ «طوبق بمصدره» فارغةٌ على السجلّات بعدُ. فما تراه مكتوبًا «لم تُقابَل بالمصدر بعد» فهو كذلك حقًّا، لا تجمّلًا.
يُعرض الاقتباسُ في موضعه لا الكتاب. والمستودعُ خاصّ، والنصوصُ لأغراض البناء لا لإعادة النشر.