أطلس·المواقفالرئيسةالأطلسالمقارنةالخطّ الزمنيّالتصفّحاسألالرؤيةالمنهجالتحديثالملاحظات
تاريخُ الأفكار والعلوم الإسلاميّة والعربيّة

مَن قال، وبمَ قال، وأين نصُّه

خريطةٌ مُسنَدةٌ للعلوم في الإسلام، تتتبّع تاريخَ الأفكار والمسائل في التراث الإسلاميّ: تجمع قولَ كلِّ فرقةٍ وعَلَمٍ في مسألةٍ واحدة، صفًّا واحدًا، عبر ١٣٧ كتابًا. ولا يُثبَت موقفٌ إلا بنقلٍ حرفيٍّ من كتابه، بجزئه وصفحته، ومعه رتبةُ تصريحه ورتبةُ ثقته. واخترْ أيَّ فرقةٍ أو عَلَمٍ مركزًا فتُشتَقّ ✓ يوافقه ✗ يخالفه ~ يفصّل.

أرقامٌ من القاعدة نفسِها، لا من نشرةٍ قديمة

تُقرأ عند كلّ طلبٍ من قاعدة البيانات. وقد تتغيّر غدًا، فالاستخراجُ والتحكيمُ جاريان — وسِجلُّ التحديث هنا.

٧٥٠٦عقدةَ مسألة
٢٦٤٤٦موقفًا بنقلٍ حرفيّ
٢٦٠٩فاعلًا (عَلَمًا أو فرقة)
١٣٧كتابًا مستخرَجًا منه
٨٧٦٤مسألةَ كتاب
٢٩عائلةً مذهبيّة

اسأل الأطلسَ بالعربيّة

اكتب سؤالك كما تنطقه: عمّن تسأل، وفي أيّ مسألة، وفي أيّ كتاب — ويُردّ عليك نصُّ القاعدة بحرفه وموضعه، مرتَّبًا بوفيات القائلين. ولا يُصاغ لك جوابٌ من عندنا: هذه أداةُ استرجاعٍ لا تلخيصٍ ولا إفتاء.

هكذا يُعرض الموقفُ الواحد

لا دعوى بلا شاهد: النصُّ بحرفه، وموضعُه، ورتبتُه، وما لم يُتحقّق منه بعدُ مكتوبٌ أنّه لم يُتحقّق.

يثبت أن القرآن كلام الله
«والقرآن: كلام الله»
ج1/ص7صريحلم تُقابَل بالمصدر بعد

مداخلُ القاعدة

ما لا تدّعيه هذه القاعدة — نقوله قبل أن تسأل

قاعدةٌ لا تُعلن حدودَها لا يُوثَق بها. وهذه أهمُّها، وتفصيلُها في صفحة المنهج.

محاذاةٌ آليّةٌ تنتظر التحكيم

جمعُ المسائل المتفرّقة في عقدةٍ واحدة آليٌّ في أكثرها. المحكَّمُ منها ١٥٢ عقدةً من ٧٥٠٦. فما لم يُحكَّم قد يجمع مسألتين أو يفرّق واحدة.

ثِقَلُ المُنجَز اليومَ لا نطاقُ المشروع

النطاقُ يمتدّ إلى الفقه وأصوله والكلام والفلسفة والمنطق وعلوم العربية، وإلى القرون كلِّها. أمّا المستخرَجُ حتى الساعة فأكثرُه من كتب القرن الخامس، فلا يُقرأ توزيعُ الأقوال فيه على أنّه توزيعٌ تاريخيٌّ عادل.

المقابلةُ بالمصدر لم تُختم

خانةُ «طوبق بمصدره» فارغةٌ على السجلّات بعدُ. فما تراه مكتوبًا «لم تُقابَل بالمصدر بعد» فهو كذلك حقًّا، لا تجمّلًا.

لا تُنشر النصوصُ المصدر

يُعرض الاقتباسُ في موضعه لا الكتاب. والمستودعُ خاصّ، والنصوصُ لأغراض البناء لا لإعادة النشر.