من يقرأ قاعدةً يحتاج أن يعرف حدودَها. فهذه الصفحةُ تذكر كيف استُخرج كلُّ موقف، وما الذي حُرِس، وما الذي لم يُنجَز بعدُ — بالأرقام، محسوبةً من القاعدة عند كلّ طلب، لا منقولةً من نشرةٍ سابقة.
لا يُسجَّل موقفٌ إلا وله نصٌّ حرفيٌّ من الكتاب وموضعٌ [ج/ص]. والموقفُ يُسجَّل بأربعةٍ: الفاعلُ، ودورُ موقفه من المسألة (مثبتٌ · مانعٌ · مجيزٌ · مفصّلٌ · رادٌّ · حاكٍ…)، وتحريرُ قوله بعبارة المحرِّر، ثمّ النصُّ المنقول بحرفه. والتحريرُ لا يزيد على النصّ شيئًا.
الموقفُ بلا نصٍّ دعوى بلا شاهد. فحارسٌ في خطّ الإنتاج يمنع دخولَ كلّ موقفٍ لا نصَّ له، والمستبعَدُ يُحجَر ولا يُتلَف: يُنقل إلى ملفّ محجرٍ بسياقه وموضعه الأصليّ، ويُردّ متى وُجد نصُّه. وهذه قاعدةٌ عامّةٌ في المشروع: كلُّ تحويلٍ يحفظ أصلَه — تصحيحُ الإحالة يحفظ الأصلَ في حقلٍ مستقلّ، وتفكيكُ الفاعل المركّب يحفظ مركّبَه، وتوسيعُ نافذة النقل يحفظ النافذةَ الأولى.
النقلُ يُقابَل بنصّ الكتاب في المدوّنة المحلّيّة: أموجودٌ هو حرفًا؟ وأفي الموضع المذكور أم في غيره؟
والختمُ اليومَ مرحلةٌ قائمةٌ في التحكيم والضبط لا حدثًا يقع مرّةً: كلُّ نقلٍ خُتم ثمّ حُرّر نصُّه أو صُحّحت إحالتُه يسقط ختمُه من نفسه ويعود إلى الانتظار — فلا يُشهَد لنصٍّ بما شُهد به لغيره.
جمعُ المسائل المتفرّقة في عقدةٍ واحدة، وتفريقُ ما جُمع خطأً، وتقسيمُ مواقف العقدة إلى «أقوال» — كلُّ ذلك آليٌّ أوّليٌّ ينتظر التحكيم. وأثرُ ذلك مرئيٌّ في القاعدة: في عقدة «خلق القرآن» تظهر للمعتزلة وحدَهم أقوالٌ متعدّدةٌ متمايزةٌ آليًّا، وحقُّها أن تُردّ إلى قولٍ أو قولين. فما لم يُوسَم «محكَّمة» فتقسيمُ أقواله خشِنٌ، ويُقرأ على أنّه كذلك.
كلُّ رقمٍ هنا محسوبٌ من القاعدة الآن. وحيث ذُكر رقمٌ سابقٌ في وثائق المشروع أُثبت بجانبه ليُرى الفرق — فالوثيقةُ تَبِيد والقاعدةُ تتقدّم.
| الوجه | المقيسُ الآن | ما ذُكر سابقًا |
|---|---|---|
| عقدُ المسائل | 7506 | ٥١٢٦ أمر البناء §١ |
| المواقف | 26446 | ١٧٩٩١ أمر البناء §١ |
| مسائلُ الكتب | 8764 | ٦٠٩٧ أمر البناء §١ |
| الفاعلون | 2609 | ١٥٩٢ أمر البناء §١ |
| الكتبُ المستخرَج منها | 137 | ١٢٢ أمر البناء §١ |
| الكتبُ المرجعيّة (نظائرُ ومنقولٌ عنه) | 51 | ٥١ أمر البناء §١ |
| العائلات | 29 | ٢٩ أمر البناء §١ |
| العقدُ المحكَّمة | 152 من 7506 | نحو ٣٠ من ٢٠٦٩ أمر البناء §٥ |
| المواقفُ التي مسَّها التحكيم | 1688 | — |
| المواقفُ المقابَلةُ بمصدرها حرفًا | 7 (0.0% من المواقف) | ٨٣٪ طوبقت · ٩٪ لم توجد · ٤٪ موضعٌ آخر أمر البناء §٥ |
| مواقفُ القرن الخامس | 13629 (51.5% من المواقف) | ٨٠٩٠ أمر البناء §٥ |
| مواقفُ القرون الثلاثة الأولى | 2705 (10.2% من المواقف) | ٥٤٦ أمر البناء §٥ |
| نوافذُ عزو المستوعب المُوسَّعة لتحمل نسبتَها | 1882 من 2135 (88%) | ٦١٪ أمر البناء §٥ |
| مواقفُ دورُها نصٌّ حرٌّ لم يُردّ إلى المعجم | 3165 (12.0% من المواقف) | ٣٥٨٧ أمر البناء §٥ |
| مواقفُ فاعلُها حاكٍ لا قائل | 1131 (4.3% من المواقف) | — |
| مواقفُ فاعلُها وصفٌ لا عَلَم | 3096 (11.7% من المواقف) | — |
| إحالاتٌ بالجزء والصفحة | 26171 | — |
| إحالاتٌ بلوحة مخطوطٍ (و/ظ) | 269 | — |
| إحالاتٌ بالفقرة لا بالصفحة | 0 | ١١٨ أمر البناء §٥ / ضوابط العمل |
| إحالاتٌ برقمٍ مجرّدٍ لا يُقرأ منه موضع | 1 | — |
| مواقفُ بلا رقمٍ في الإحالة أصلًا | 2 | ٣ أمر البناء §٥ |
| كتبٌ عنوانُها اسمُ ملفّ | 0 | ١ أمر البناء §٥ |
| مدخلاتُ فاعلين هي فاعلٌ واحدٌ برسمين فأكثر | 72 | — |
| الفاعلون المعروفةُ سنةُ وفاتهم | 24 | — |
| عناوينُ كتبٍ يشترك فيها كتابان | 2 | — |
«أصول السنة» عنوانُ كتابين: لأحمدَ بن حنبل (ت٢٤١) وللحميديّ (ت٢١٩). وفي الأعلام: «أحمد بن حنبل» غيرُ «صالح بن أحمد بن حنبل» وهو ابنُه. فلا يُدمج علَمان ولا كتابان بتشابه الاسم، ويُنبَّه القارئُ حيث اشتبها.
في المدوّنة مداخلُ هي فاعلٌ واحدٌ كُتب برسمين أو أكثر («النظام» و«النظّام»). ولم تُدمَج هنا — الدمجُ لا يكون إلا بتصريح — لكنّ صفحةَ الفاعل تصلك بأخواتها إن وُجدت.
قد يَنقل المؤلّفُ قولًا على لسان فاعلٍ لا أنّه قولُه. وهذه موسومةٌ في كلّ بطاقة. وكذلك «الوصفُ لا عَلَم»: «مخالفٌ غيرُ مسمّى» ليس شخصًا فلا مذهبَ له.
هذه القاعدةُ ثمرةُ استخراجٍ ومقابلةٍ وتحكيمٍ طويل. والتصفّحُ والقراءةُ والاستشهادُ مكفولةٌ لك؛ والممنوعُ هو الاستخراجُ الجمليّ — أن تُنسخ القاعدةُ كلُّها آليًّا. ولذلك لا يوجد مسارٌ يُرجِع القاعدةَ دفعةً، ولا تُعرَض السجلّاتُ إلا مصفَّحةً، والقراءةُ الآليّةُ المتّصلةُ تُقابَل بتحقّقٍ قصير.
ويُختبر ذلك قبل كلّ نشرة: زاحفٌ من صنعنا يحاول سحبَ القاعدة فيجب أن يُخفِق، وباحثٌ محاكًى يجب ألّا يُوقَف. فإن سقط أحدُ الاختبارين لم يُنشر شيء. وأمّا حدودُ الأرقام وتفصيلُ الطبقات فلا تُنشر — إذ نشرُها دليلُ عملٍ لمن يريد أن يقف دونها بقليل.